Yahoo!

§( كتابُ النهايات)§

كتبها محمد الفوز ، في 16 أبريل 2006 الساعة: 03:01 ص

خبَّأ البحرُ ملاذَ الغيم ِ ؛ فاستعصى
على الموج ِ رحيلُ الشاطئ الممتدِّ في أقصى هبوب ٍ
لا يواريه السرابُ
إذا تخصَّرَ دفء هذا " الغيم ِ "
و اكتنفَ الجموح …
//
فخبئيني :
و امْهَرِي " دفء التصابي "
في دمي المغرور ِ
لمَّا يستُرُ الرقصات ِ /
قبلَ بلوغك الآهَ
التي حرثتْ مواعيدَ الفحوله …!
()()()
يا خواتم دهشتي
لا تغمضي ؛ و الحُلمُ نصفكِ :
()()()
فاقرئي " البحرَ " الذي شدَّ الجهاتَ بمقلتيك
و لا تخافي " شاطئا "
يغزو ثمالة َ خدِّكِ الحيرانَ
كي يُدنيكِ وشوشة َ العناق ِ …!
()()()
و إنْ تأخر في يديكِ " الموجُ "
… سأهربُ
من نبيذِ عواصفي
و أعيشُ في " غرقكْ "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

§( أواصِرُ المَاءِ )§

كتبها محمد الفوز ، في 12 أبريل 2006 الساعة: 15:37 م

 

 
 
 
راقَ لي :
 
جُرحُ التناهيدِ بأسراركِ
 لمَّـا …
غَط ّ في وجهي بكاءُ الظلِّ
و هو الحارسُ التيَّاهُ
للممشى الذي يرسمُ آهاتَ حدودكْ …!
 
()()()
 
كيفَ ألقى روحكِ /
كيفَ ألقاني ؟!
و هذا " الظلًّ " شفَّ الروحَ
و استعصى ….
 
و لنَ يحرقَ أعصابَ الممراتِ
بشوق ٍ عابر ٍ
نقضيهِ في حلِّ و ترحال ٍ /
فهذا "الظلُّ " شيطانٌ :
يشُمُّ الوجدَ ….
في ذوق ِ الرياحين إذا عدَّتْ بصمتٍ
و استثارتني /
 
ففيها قبلة ٌ شمَّاءُ تُثري
نزقَ الوردِ
و تهتزُّ بشهقاتِ الشذا الميَّال ِ
في خمر ِ شرودي :
 
()()()
 
فادخلي " هيا "
أليسَ " الظلُّ " بوابة ُ روحك ؟!!
 
()()()

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb