
خبَّأ البحرُ ملاذَ الغيم ِ ؛ فاستعصى
على الموج ِ رحيلُ الشاطئ الممتدِّ في أقصى هبوب ٍ
لا يواريه السرابُ
إذا تخصَّرَ دفء هذا " الغيم ِ "
و اكتنفَ الجموح …
//
فخبئيني :
و امْهَرِي " دفء التصابي "
في دمي المغرور ِ
لمَّا يستُرُ الرقصات ِ /
قبلَ بلوغك الآهَ
التي حرثتْ مواعيدَ الفحوله …!
()()()
يا خواتم دهشتي
لا تغمضي ؛ و الحُلمُ نصفكِ :
()()()
فاقرئي " البحرَ " الذي شدَّ الجهاتَ بمقلتيك
و لا تخافي " شاطئا "
يغزو ثمالة َ خدِّكِ الحيرانَ
كي يُدنيكِ وشوشة َ العناق ِ …!
()()()
و إنْ تأخر في يديكِ " الموجُ "
… سأهربُ
من نبيذِ عواصفي
و أعيشُ في " غرقكْ "






















